جارى البحث

نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي

,
كرم الرواشدة
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-01-2026 07:55
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي
بائع في مخبز خلال منخفض جوي سابق في عمّان. (المملكة)
حفظ
  • نقابة المخابز: مخزون القمح كاف وارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض

  • نقابة المحروقات: لا نقص في الوقود و200 ألف أسطوانة غاز استهلاك يومي خلال المنخفض

أكدت نقابتا أصحاب المخابز وأصحاب محطات المحروقات ومستودعات ووكالات الغاز، عدم تسجيل أي شكاوى تتعلق بتوافر المواد الأساسية من الخبز أو المحروقات، في ظل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة.

نقيب أصحاب المخابز عبد الإله الحموي، قال لـ "المملكة"، إن النقابة لم تتلق أي شكاوى تتعلق بتوافر الخبز في مناطق المملكة كافة، مشيرا إلى أن ارتفاع الوعي لدى المواطن ودقة الأرصاد الجوية أدى إلى انتهاء ظاهرة التهافت على المخابز التي كانت تحدث قبيل أي منخفض.

وأشار الحموي إلى أن الطلب ارتفع على الحلويات خلال المنخفض رغم ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين، مؤكدا أن "مخزون القمح في الأردن كاف ولا مشاكل في عملية توريد الطحين" إلى المخابز.

من جهته، قال نقيب أصحاب محطات المحروقات ومستودعات ووكالات الغاز نهار السعيدات إن النقابة لم تتلق أي شكوى تتعلق بنقص المحروقات خلال المنخفض الجوي الحالي، مشيرًا إلى استفادة قطاع المحروقات من تجارب السنوات السابقة، إضافة إلى تجهيز خطة عمل مع مصفاة البترول لضمان توفر الغاز في مناطق المملكة كافة.

وأضاف السعيدات في حديثه لـ "المملكة"، أن كميات الغاز المستهلكة خلال المنخفض وصلت إلى 200 ألف أسطوانة يوميا، مبينا أن عدد الأسطوانات المباعة خلال شهر كانون الأول الماضي وصل إلى 5 ملايين أسطوانة.

ولفت النظر إلى أن الغاز يعد أكثر وسائل التدفئة استخداما من قبل المواطنين تليه الكهرباء، مشيرا إلى صعوبة إحصاء كميات الكاز المباعة يوميا بسبب توزيع المحروقات على المحطات على فترات متباعدة.

المملكة

أخبار ذات صلة

منخفض جوي
استعدادات قصوى في البلديات للتعامل مع عدم الاستقرار الجوي
وجّه نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية وليد المصري، السبت، البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية في المملكة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة، خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية، مع ضرورة المتابعة الحثيثة لتقارير نظام الإنذار المبكر. وأكد المصري أهمية التنسيق التام والتعاون المشترك بين البلديات وكوادرها والحكام الإداريين ومديرية الدفاع المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة؛ لضمان الجاهزية الميدانية الشاملة والتعامل السريع مع أي طارئ. ودعا البلديات ومديريات الشؤون البلدية إلى توعية المواطنين وتحذيرهم من احتمال هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، وما قد يرافقها من تشكل للسيول. وشدد على ضرورة تحذير القاطنين بالقرب من حرم الأودية وأصحاب المواشي من الابتعاد الفوري عن مجاري السيول والأماكن المنخفضة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات. وتبقى المملكة تحت تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين، مع توقع هطول زخات متفرقة من الأمطار قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ومصحوبة بالرعد وتساقط البرد أحيانا،
منخفض جوي
"بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
قال رئيس اللجنة المؤقتة لبلدية الكرك الكبرى محمد المناصير، الثلاثاء، إنه لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية حتى الآن. وأضاف المناصير في حديثه لـ "المملكة" أن بلدية الكرك لم تُدعم ماليا، مشيرا بذات الوقت لتخصيص 90 ألف دينار لطريق قطع بالكامل جراء المنخفض الجوي، إضافة لـ 133 ألف لبؤر ساخنة وهذا لا يصل إلى 5% من الاحتياجات المطلوبة. وكانت وزارات التنمية الاجتماعية والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والزراعة، بالتنسيق مع رئاسة الوزراء، أعلنت في يناير 2026 عن تفعيل آليات الحماية الاجتماعية؛ لتعويض المتضررين جراء الأحوال الجوية التي مرت بها بعض المحافظات، ممن تنطبق عليهم الأسس والتعليمات. وقال المناصير إن التقديرات الأولية في بلدية الكرك تشير إلى أن المناطق الأكثر تضررا وعلى رأسها قرى وادي الكرك تحتاج إلى ما لا يقل عن 3.5 مليون دينار، وهي مبالغ لم تصل، معبرا عن خشيته من قدوم الشتاء المقبل دون حل المشاكل جذريا. ولفت المناصير إلى أن الكرك وخصوصًا مناطق بلدية الكرك الكبرى، تعرضت خلال الفترة الماضية إلى 5 حالات هطول مطري، بعضها صنف من الدرجة الرابعة الشديدة، ما تسبب بأضرار
منخفض جوي
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة
حذرت مديرية الأمن العام من الأحوال الجوية المتوقعة حيث تتأثر المملكة الثلاثاء بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبيا وتهطل زخات من المطر في شمال ووسط المملكة، قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ويصحبها الرعد أحيانا، تمتدّ لاحقا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية، وذلك حسب النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة. وأكّدت المديرية ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة، وعدم المجازفة بقطع الطرق المغمورة بالمياه مهما بدا منسوبها منخفضاً، لما يشكّله ذلك من خطر حقيقي، مشدّدة على أهمية الانتقال الفوري إلى أماكن مرتفعة وآمنة في حال دهم المياه. كما حذّرت من الاقتراب من التجمعات الناجمة عن مياه الأمطار، لما قد تحمله من مخاطر، مؤكدة ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم بالقرب من مجاري السيول أو البرك المائيّة. وأهابت المديرية بالسائقين توخي أقصى درجات الحذر في أثناء القيادة، نتيجه الانزلاقات على الطرق التي تشهد هطولات مطرية وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وبسبب الغبار في مناطق البادية واتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة أولاً بأول، بما يضمن سل
منخفض جوي
وزارة المياه: الموسم المطري سجّل 120% من معدله وسدود الجنوب امتلأت
قال الناطق باسم وزارة المياه عمر سلامة إن معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل، مضيفا أن الموسم المطري سجل حتى اليوم الجمعة أكثر من 120% من المعدل السنوي العام. وأضاف لـ "المملكة" أن الوزارة تعاملت مع فيضان السدود عبر الاستفادة من هذه المياه وتخزينها في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع فيضانات عدد من السدود بإيجابية، من بينها سد التنور في الطفيلة، وسد الكرك، وسد اللجون، وسد الوحيدي في معان، وسد شيضم، إضافة إلى سد الملك طلال. وأوضح سلامة أن الهطولات المطرية تباينت بين مناطق المملكة، حيث تركزت في المناطق الجنوبية التي تجاوزت فيها النسبة 100%، فيما لم تتجاوز بعض المناطق الشمالية هذه النسبة حتى الآن. وأشار إلى وجود 650 حفيرة وسد صحراوي امتلأ معظمها بالمياه، مما سيسهم في تغذية المياه الجوفية، موضحا أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مخزون السدود ومواقع الحصاد المائي. وأكد أن الوزارة فعلت خطط الطوارئ خلال الحالة الجوية الأخيرة، ولم تُسجل أي مشاكل تُذكر، لافتا إلى أن الموسم الحالي مبشر للقطاع الزراعي، معربا عن أمله بارتفاع نسب التخ